تعثّر مفاوضات إيران يضع ترمب أمام خيارات محدودة بين التصعيد والحصار والاتفاق المنقوص
تشهد المفاوضات الأمريكية الإيرانية جموداً حاداً إثر إلغاء زيارة المبعوثين الأمريكيين إلى إسلام آباد، في ظل خلافات جوهرية حول الملف النووي وإغلاق مضيق هرمز. يقف ترمب أمام ثلاثة خيارات شائكة: التصعيد العسكري، أو قبول اتفاق أدنى من شروطه، أو الاستمرار في الحصار البحري. تتواصل الجهود الدبلوماسية الإيرانية عبر وسطاء كباكستان وروسيا وعُمان دون أفق واضح للاتفاق.
أبرز الفروقات:
العربية تنفرد بالإشارة إلى خطة عسكرية أمريكية محددة لضربات 'قوية وقصيرة'، في حين تُركّز المنافذ الأخرى على الجمود الدبلوماسي والخيارات السياسية دون الإشارة إلى خطط عسكرية ملموسة؛ كما يبرز النهار السياق الداخلي الإيراني (مقتل قيادات، فراغ السلطة) بعمق أكبر من سائر المنافذ.